الحياة الثقافية و العلمية في غرب افريقيا (سنة اولى ماستر تاريخ افريقيا جنوب الصحراء
Aperçu des sections
-
المحور الاول: الحواضر العلمية الكبرى في غرب إفريقيا
المحور الثاني : مظاهر الحياة الثقافية و العلمية في الحواضر الإفريقيا
المحور الثالث: أثر الحياة العلمية على تطور غرب إفريقيا
المحور الرابع: نماذج من علماء غرب افريقيا و انتاجهم العلمي
المحور الخامس : أثر الحياة العلمية في تطور غرب افريقيا
-
عرف غرب افريقيا مراكز تجارية مهمة تحولت مع مرور الوقت الى مراكز حضارية نتيجة توافد التجار و الطلبة و الفقهاء من كل الاقطار، و مع مرور الوقت تنيب فيها المساجد و الكتاتيب و الجامعات فاستقطبت الطلبة و العلما من المغرب و المشرق الاسلاميين، فازدهرت الحياة العلمية فيها و انتشر التاليف و التعليم واللغة العربية و حتى اصبحت مراكز اشعاع للحضارة و الثقافة العربية الاسلامية في افريقيا.
-
-
كان لازدهار الحواضر العلمية غرب افريقيا انعكاس على الحياة العلمية و الثقافية فازدهرت حركة التعليم و مؤسساته، و التاليف و انتشرت العلوم و اللغة العربية و العلوم الدينية و برزت مجموعة من العلماء و البيوتات العلمية،، فكان لذلك اكمبر الاثر في النشاط الفني و العمراني و و في ميدان الحكم و النظم السياسية و الاقتصادية.
-
-
من نتائج ازدهار الحياة العلمية و الثقافية في غرب افريقيا ان تأثرت جميع الميدين لااقتصادية و الاجتماعية من خلال تطور نظام الضرائب و النظم التجارية الاسلامية من عملة و قوانين و تقنيات اقتصادية، و تعرفهم على مكاييل و موازين جدبيدة، كما تاثرت الحياة الاسرية و العلاقات الاجتماعية و نكمط الحياة نتيجة هذا التطور العلمي و الثقافي في غرب افريقيا من عادات و نمط اللباس
-
-
عرفت الحواضر العلمية بغرب افريقيا عدة نماذج من العلماء الذين كان لهم انتاج علمي كبير و اثروا الحياة العلمية و الفكرية منهم احمد بابا التنبكتي و و محمد بن ابي بكر التنبكتي المعروف ببغيغ و غيرهم
-
-
عرف غرب افريقيا نشاطا علميا نتيجة التطور العلمي و الثقافي و لعل اهم مظاهره تلك المراسلات العلمية التي كانت بين علمائها من اجل حل القضايا العلميةالعالقة ، أو من من أجل النقاش العلمي و الجدل الذي يعد احد أهم مظاهر تلك الحركة العلمية.
-