انتشار الاسلام في افريقيا جنوب الصحراء (سنة اولى ماستر تاريخ افريقيا جنوب الصحراء
Aperçu des sections
-
المحور الأول: مراحل انتشار الإسلام في السودان الغربي
المحور الثاني: الحياة العلمية و الثقافية في السودان الغربي
المحور الثالث: انتقال المذاهب الإسلامية في السودان الغربي
المحور الرابع: الطُّرُقُ الصُّوفية و دورها في نشر الإسلام في غرب إفريقيا
المحور الخامس: الإسلام في منطقة الغابات الإفريقية
المحور السادس: انتشار الإسلام في السودان الشرقي و الحبشة
-
إن الفتوحات الاسلامية التب نشرت الاسلام في شمال افريقيا لم تتمكن من التوغل الى المناطق الواقعة جنوب الصحرا و اكتفت ببعص المدن المتاخمة لبلاد السودان مثللا فزان و و ودان و جرمة و بلاد الاوكر، بينما تمكن تمكنت الشعو بالصحراوية التي اعتناق الاسلام من مواصلة نشر الاسلام عن طريق التجارة و الرحلة الى بلاد السودان، بفضل لاحركة لاقوالفل العابرة للصحراء، فكان انتشار الاسلام بين صفو الزنوج عن طريق الاحتكاك و المعالملات التجارية بدون عنف، لكن خلال هذه الفترة بقي الاسلام حكرا على الطبقات الحاكمة و لاارستقراطية بينما بقي الشعب بغط في الوثنية . كما قامت حركة المرابطين بدور كبيرب في نشر الاسلام و القرآن و اللغة العربية بشكل أوسع من خلال الفقهاء و معلمي القرآن و الدعاة، بالاضافة الى الدور الذي قام به ملوك الكممالك الاسلامية في السودان الغربي من خلال نشر الثقافة و الحضارة الاسلامية و محاولات الإصلاح الديني و التنظيمات السياسية و الادارية.
-
-
بعد انتشار الاسلام في غرب افريقيا ظهرت هناك حواضر اسلامية تمثلت في بعض المراكز التجارية التي سرعان ما تحولت الى مراكز اشعاع علمي و ثقافي، تزدهرت فيها الحياة العلمية و الثقافية و ظهرت فيها جامعات اسيتقطبت ىالعديد من الطلبة و العلماء كان من نتائجها ازدهار الحياة العلمية و القافية ، منها حاضرة تنبكتو و جني و جاو و ولاتنة و غيرها، و كان من نتائج ازدها هذه الحواضر العلمية انعاكسها على مختلف النواحي الحضارية في السودان الغربي من تطور حركة التعليم و التاليف و العمران ، كما انعكس ذلك على الحياة السياسية و الادارية و انظم الحكم و القضاء، حتى اصبحغعرب افريقيا جزءا من الحضارة الاسلامية في تقافته و مظاهره الحضارية.
-
-
مع انتشار الاسلالم في غرب افريقيا انتشرت منعه المذاهب الاسلامية و الفرق التي كانت تعج بها بلاد المشرق الاسلامي من خوارج و شيعة و معتزلة، و لكن هذا المذاهب ظهرت هناك في السودان الغربي على شكل حركات سرية ثورية سرعان ما تحولت الى مشاريع سياسية كللت بظهور مذهبية دول مستقلة، كان لهذه الدول و المذاهب تاثير في نشر الاسلام لكنها في الاخير لم تصمد اما المد السني القوي الذي قامت به حركة المرابطين في بلاد السودان الغربي.
-
-
رغم انتشار انتشار الاسلام في السودان الغربي إلا ان التقاليد الوثنية و المعتقدات الطوطامية و عبادة الارواح بقيت عالقة بالكثير من المجتمعات المسلمة هناك، و هذا دفع بالطرق الصوفيى=ة الى القيام بدور كبير في تصحيح المفاهيم و المعتقدات الفاسدة م خلال التربية الروحية و التعليم، فانتشرب الطريقة القادرية و التيجالنية و السونوسية و فروعهم و التي تنحولت الى مشاريع اصلاحية كبرى كللت بيظهور دول اسلامية كان لها اكبر الاثر في تصحيح المعتقدات و محاربة البدع و جهاد الكفار
-
-
إن حركة انتشار الإسلام في إفريقيا جنوب الصحراء اكتست طابعا سلميا وهادئا و متدرجا، بينما بقيت منطقة الغابات الاستوائية في أدغال إفريقيا مستعصية عليهم، بسبب عوامل جغرافية و استراتيجية وحتى طبيعة وكذا طابع شعوبها العدائي للعنصر الأجنبي، وهو ما جعل هذه المناطق تبقى بعيدة عن مرمى الدعاة المسلمين وظل سكانها بعيدين عن أي تأثير إسلامي إلى غاية القرن الخامس عشر أن بدأت اول الاحتكاكات بين المسلمين و تلك الشعوب، عن طريق حملات قام بها الاسقيا محمد التوري على مملكة الموشي فير نهر الفولتا، ضد ممالك لموشي، حيث اقتحم عالم الغابات المعزول الموحش و غزاهم، لكن تلك الحملات لم تتمكن من تثبيت أركان الإسلام تلك الغابات الكثيفة، لتبقى منطقة الغابات وفية لوثنيتها إلى غاية القرن السادس عشر عندما بدأت الطائفة من التجار المندي يتسربون اليهم محدثين ثورة حقيقية في تارخ المنطقة وخاصة بفضل تجار الديولا و اليارسي.
-
-
انتقل الاسلام الى بلاد النوبة و الحبشة و السودان الشرقي عن طريق الهجرة ايضا ، و لعبت فيه الطرق الصوفية دورا مهما في تعميق المفاهيم و التعليم عن طريق الخلاوي و الكتاتيب و الزوابا، . كما كان لمعاهدة البقط التي عقدها المسلمون في مصر مع ملوك النوبة المسيحسيين اكبر عامل فتح الطريق لانتشار الاسلام في بلاد النوبة و الحبشة، فبدات تتشكل اول الجاليات المسلمكة في النوبة و الحبشة انتهى بها الامر الى تشكيل ممالك الاسلامية هناك ، دخلت في صراع مع الممالك المسيحية التي ما فتئت ان انهارت امام موجة الاسيلام، تاركة المجال للدول الطراز الاسلامي و مملكة الفونج و دارفور و كردفان لتنشر الاسلام في تلك الديار الى غاية اليوم.
-