المحاضرة الرابعة في جماليات السرد العربي القديم
مخطط الموضوع
-
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي
جامعة الجيلالي بونعامة بخميس مليانة كلية الآداب واللغات قســـــــــــــم اللغـــــــــــة والأدب العــــــــــربــــــي السنة الجامعية : 2020/2021 مقياس : جماليات السرد العربي القديم نوع الحصة : محاضرة
الفئة المستهدفة : السنة الثالثة ليسانس التخصص : دراسات أدبية
المدة المخصصة للحصة : ساعة ونصف السداســـــــــي : الخامس
الأستاذ : مداور محمد
المحاضرة الرابعة (4): قصص الحيوان
سنحاول في هذه المحاضرة التعريف بجنس أدبي انتقل إلى الأدب العربي من آداب أخرى عن طريق الترجمة، وهو جنس قصص الحيوان أو الحكاية على لسان الحيوان، ممثلا في كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع. وسنبيّن أهم الخصائص البنيوية التي يتميز بها السرد في هذا النوع من الحكاية وأبرز وظائفه.
1/مفهوم قصص الحيوان: تمثّل الحكاية على لسان الحيوان جنسا أدبيا ذا خصائص بنيوية محدّدة، فهي تنتمي إلى السرد الرمزي؛ حيث تسند الأفعال والأقوال إلى شخصيات حيوانية لتجسيد وظائف مختلفة. إنّها تتميّز "بكونها نصا تعليميا قبل أي شي آخر، فهي تتقدّم لتوضيح فكرة أو أكثر لا يغيب عنها البعد الإصلاحي بل إنّه يحكمها." وقد أطلق على هذا الجنس السردي تسميات مختلفة: الخرافة وقصص الحيوان والحكاية المثليّة والمثل(بتعبير ابن المقفع). ولا يتسع المقام للخوض في قضية التعدد الاصطلاحي، حيث سنكتفي في هذه المحاضرة بيان خصائص هذا الجنس الأدبي كما تجلت في حكايات "كليلة ودمنة" لابن المقفّع.
اعتبر كثير من الدارسين أنّ كتاب كليلة ودمنة لابن المقفع يعدّ النص التأسيسي لهذا الجنس في أدبنا العربي وهو ناشئا عن طريق الترجمة والتأثير من آداب غير عربية. فقد كانت ترجمة ابن المقفع لهذا الكتاب عن اللغة الفارسية سببا في خلق هذا الجنس الأدبي الجديد في اللغة العربية. وكتاب كليلة ودمنة هندي الأصل نقل إلى الفارسية ثم نقل على العربية من قبل ابن المقفع وقد ضاعت النسخة الفارسية فأصبحت النسخة العربية التي نقلها ابن المقفع عن الفارسية هي الأصل.
ترك كتاب "كليلة ودمنة" لابن المقفع تأثيرا كبيرا في الأدب العربي القديم، إذ تمّت صياغته من قِبل أبّان بن عبد الحميد بن لاحق في نحو أربعة عشر ألف بيت، لم يصلنا منها إلا زهاء سبعين بيتا نقلها الصولي في كتابه "الأوراق". وحاكاه في ذلك شعراء آخرون منهم: بشر بن المعتمر وعلي بن داوود وأبو المكارم أسعد بن خاطر. وتمت محاكاة الكتاب نثرا، إذ ألّف سهل بن هارون كتابا سمّاه "ثعلة وعفراء"، وسار على منواله علي بن داوود الذي ألّف كتابا بعنوان "النمر والثعلب".
2/ بناء الحكاية ووظائفها في كتاب كليلة ودمنة:
يتشكل متن كتاب "كليلة ودمنة" من أربعة عشر بابا بدءا بباب "الأسد والثور" حتى باب "الحمامة والثعلب ومالك الحزين"، وقد بنيت حكايات الكتاب وفق بناء التضمّن، إذ يشكّل كلّ باب حكاية إطارية كبرى، تتناسل عنها حكايات أخرى(صغرى) داخل الحكاية الإطارية نفسها. وقد ذكر "ابن المقفع" الحكاية(القصة) الكاملة لــ" كليلة ودمنة" في باب الأسد والثور وهو أطول باب في الكتاب، ولا نجد لهما ذكرا في الأبواب الأخرى. غير أنّ ابن المقفع وسم كتابه باسم هاتين الشخصيتين من باب إطلاق الجزء على الكلّ.
إنّ "ـكليلة ودمنة" شخصيتان مشاركتان في الحكاية( قصتهما مع الأسد) من جهة، كما يضطلعان بدور الرواية (راوٍ أو مُروىً له) من جهة ثانية. وهنا تتشكل ثنائية ( الراوي/ المروى له) التي تؤطّر السّرد في كلّ حكاية (مثَل)؛ حيث تنتظم هذه الحكايات وتتناسل ضمن الحكاية الإطار التي يرويها الفيلسوف بيدبا للملك دبشليم. ولتوضيح ذلك نستعين بهذا المخطط الذي يبيّن توالد الحكايات داخل حكاية (باب) "الأسد والثور"، وكذا توالي الرواة على السرد في الحكاية ذاتها:
- مخطّط يوضّح كيفية توالد الحكايات في باب الأسد والثور.
ـ الراوي ـ المروى له
يروي لـ
ـ بيدبا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ دبشليم
↓ ـ مثل التاجر ونسيبه . ↓
ـ مثل الرجل الهارب من الموت .
يروي لـ
ـ كليلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ دمنة
↓ ـ مثل القرد و النجار. ↓
يروي لـ
ـ دمنة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ الأسد
↓ ـ مثل الثعلب و الطبل . ↓
يروي لـ
ـ كليلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ دمنة
ـ مثل الناسك واللّص... ↓ } تبادل مواقع السرد.
يروي لـ
ـ دمنة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ كليلة
↓ ـ مثل الغراب و الأسد وابن أوى ↓
يروي لـ
ـ ابن أوى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ الغراب
↓ ـ مثل المكاء الطائر و السرطان ↓
يروي لـ
ـ دمنة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ كليلة
↓ ـ مثل الأرنب و الأسد ↓
يروي لـ
ـ دمنة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ الأسد
↓ ـ مثل السمكات الثلاث ↓
ـ مثل القملة و البرغوث
يروي لـ
ـ شتربة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ دمنة } تبادل مواقع السرد
↓ ـ مثل الذئب و الغراب و الجمل و ابن أوى ↓
يروي لـ
ـ دمنة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ شتربة
↓ ـ مثل الموكل بالبحر مع الطيطوى ↓
يروي لـ
ـ أنثى الطيطوى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ زوجها
↓ ـ مثل البطتين و السلحفاة . ↓
يروي لـ
ـ كليلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ دمنة
↓ ـ مثل القرد و الطائر و الرجل ↓
ـ مثل الخبّ و المغفل
يروي لـ
ـ والد الخبّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـالخبّ (الابن)
↓ ـ مثل العلجوم و الحيّة ↓
يروي لـ
ـ كليلة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ دمنة
↓ ↓
ـ مثل التاجر المستودع حديدا
ـ دمنة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ الأسد
↓ ـ مثل المرأة و المصّور و العبد ↓
يروي لـ
ـ دمنة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ الجماعة
↓ ـ مثل المتطّبب الكاذب ↓
ـ مثل الرجل و المرأتين .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← موت كليلة حزنا
ـ دمنة ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ← ـ القاضي
ـ مثل البازيار وامرأة المرزبان
ـــــــــــــــــــــ قتل دمنة من قبل الأسد ـــــــــــــــــــــ
نلاحظ من خلال هذا المخطط أن هو بيدبا الفيلسوف هو الراوي الفعلي الذي يروي الحكاية الإطارية بما في ذلك الحكايات المضمّنة، وهي حكايات تؤدي وظيفة تفسيرية. أما الملك دبشليم فهو المروى له الذي يتلقى عنه كلّ الحكايات، والراوي هنا (بيدبا) مفارق لمرويّه، لأنّه لم يشارك في هذه الحكايات، وإنّما يرويها عن أناس حكماء عاشوا في الماضي. تقوم الحكاية في باب الأسد والثور على ثنائية كليلة ودمنة، فهما يضطلعان بدورين: الرواية والبطولة، أي: أنّهما يتبادلان مواقع السرد/ الرواية (الراوي والمروى له) من جهة، وكذلك يشاركان في الفعل القصصي.
تتألّف حكاية "الأسد والثور" من إحدى وعشرين (21) حكاية /مثلا؛ تتوالد وتناسل داخل الحكاية الإطار(التوالد السردي)، توالدٌ تتحول معه الشخصيات المشاركة في الفعل القصصي إلى رواة جدد أو مروىً لهم. شأن: كليلة، دمنة، شتربة، أنثى الطّيطوى، والد الخبّ. وبعض هؤلاء الرواة يتبادلون مواقع السرد (كليلة ودمنة مثلا). فعندما يكون كليلة راويا يكون دمنة مروى له والعكس صحيح، فكليلة يعظ دمنة ويحذّره فيأتي بالمثل/ الحكاية لتقوية رأيه، لكنّ دمنة يريد هو الآخر أن يبررّ موقفه ويثبت صحة رأيه عن طريق ضرب مثل آخر، وهنا يتحوّل المستمع إلى متكلّم، حيث يهدف كلّ راو من وراء الحكاية (ضرب المثل) إلى إقناع الطرف الآخر (المروى له)، فالمثل هنا يضطلع بوظيفة حجاجية.
ينشأ السّرد في نص ابن المقفع بدعوة (طلب) مباشرة من المروى له، أو عن طريق السؤال السردي: وكيف كان ذلك؟، وما مثل ذلك؟... هذا السؤال يُنبئ عن رغبة في الإصغاء، وفي معرفة ما جرى لأبطال الحكاية المذكورين في المثل، وبمجرّد أن تظهر الرغبة في السرد تبدأ الحكاية باستخدام صيغ مختلفة: زعموا أنّ، كان بأرض كذا... فالراوي يحرص على أن تكون عند المروى له رغبة في السرد/ الإنصات، وذلك حتى يضمن متابعة يقظة ومتحمّسة، ويجعل المتلقي يشارك في عملية السرد. وليحرص الراوي على وجود التشويق في حكاياته؛ يلجأ إلى جعل الحيوانات(الشخصيات) تنطق بالحكمة وهنا تتولّد الغرابة.
يشير "ابن المقفع" إلى أن كتابه قد جمع بين اللّهو والحكمة، وقد اختاره الحكماء لحكمته، والسخفاء للهوه، وأنّ المتعلمين من الأحداث نشطوا لعلمه وخفّ عليهم حفظه. تضمّن الكتاب إذن، الحكمة التي يكشف السرد عنها "كما بوسعه أن يخفيها، ففي الحالة الأولى يخترق القارئ السرد ليصل إلى الحكمة، وفي الحالة الثانية يقف القارئ عند السرد وكأنه غاية في حدّ ذاته." وفي هذا السياق يدعو ابن المقفع القارئ المفترض للكتاب بأن "يديم النظر فيه... ولا يظنّ أنّ نتيجته ]مغزاه[ إنما هي الإخبار عن حيلة بهيمتين أو محاورة سبع لثور، فينصرف بذلك عن الغرض المقصود." فالغاية من السرد/الحكي حسب ابن المقفع هي الحكمة أو العبرة التي تستخلص.
ويضيف "ابن المقفع" أنّ العلم بالحكمة المستخلصة من السرد لا يغني عن القارئ شيئا ما لم يعمل بها، يقول: "ثم إن الرجل العاقل إذا فهم هذا الكتاب وبلغ نهاية علمه فيه ينبغي له أن يعمل بما علم منه لينتفع به ويجعله مثالاً لا يحيد عنه." فالغاية من الكتاب إذن؛ هي الإصلاح وتقويم السلوك الإنساني. وقد اعتمد الكاتب الأسلوب الرمزي من أجل تحقيق هذه الغاية لأنّ المستهدف بالإصلاح هم الملوك أي: السلطة. وهنا يبرز البعد الإيديولوجي ممثّلا في ثنائية (المثقف /والسلطة)، المثقف الفعّال الذي يمتلك المعرفة والحكمة وهو الفيلسوف بيدبا، والسلطة ممثلة في الملك دبشليم. حيث يتوسّل بيدبا بالسرد لتقويم الملك، "فلا يتوقف إلّا بعد أن يرعوي الملك ويرتدع عن ظلمه ويعود إلى سيرته الأولى في الحكم بين الناس بالعدل والإنصاف. وما كان لبيدبا أن يتوقف عن القصّ إلا بعد اقتناع الملك بصحّة آرائه ومقولاته التي بثّها على لسان الحيوان." فالهدف هو تطهير نفس الملك عن طريق السرد.
لقد نسب ابن المقفع حكاياته (أسندها) إلى رواة أو أناس مجهولين، وهذا ما تؤكّده عبارة "زعموا أنّ" التي تبتدئ بها كلّ حكاية، إنهم أناس حكماء متصفون بالثقة. "إذ إن كلّ سند - مهما كان وهمياً - إنّما يحيل إلى غيرٍ متصفٍ بالثقة والعدالة." فالسرد في نص ابن المقفع يكشف الحكمة، والغاية من الحكمة هي العبرة أي العمل بهذه الحكمة، فالكتاب إذن، يجمع بين المتعة والفائدة.
أهم المراجع:
1ـ سامي سويدان: في دلالية القص وشعرية السرد، دار الآداب، بيروت، لبنان، ط1، 1991.
2 ـ فرج بن رمضان: الأدب العربي القديم ونظرية الأجناس (القصص)، دار محمد علي الحامي، صفاقس، تونس، د/ط،2001.
3 ـ محمد غنيمي هلال، الأدب المقارن، بيروت، لبنان، دار العودة، ط5، ، د/ت.
4 ـ سعيد جبار، التوالد السردي، قراءة في بعض أنساق النص التراثي، جذور للنشر، المغرب، ط1، 2006.
5 ـ عبد الفتاح كيليطو، "زعموا أنّ... ملاحظات حول كليلة ودمنة بين الرواية والسرد الكلاسيكي.
6 ـ محمد رجب النجار: حكايات الحيوان في التراث العربي، عالم الفكر، الكويت، مج24، ع1/ 2، أكتوبر/ ديسمبر، 1995.
7 ـ حمادي الزنكري: الحكاية العقدية العجيبة، من المصادرة إلى الاغتيال، ضمن كتاب: في أنماط النصوص، الأبنية والتأويل (من أعمال ملتقى غازي).
-
-
-