مشكلات الانظمة المعلوماتية
Aperçu des sections
-
-
معلومات حول الدرس:
كلية: العلوم الاجتماعية والانسانية
قسم :العلوم الاجتماعية
شعبة: علوم التربية
الفئة المستهدفة: طلبة السنة الاولى ماستر
التخصص: ارشاد توجيه
عنوان الدرس: الاتمتة
الرصيد:01
المعامل:01
المدة: 15 أسبوعا
التوقيت: الاربعاء من الساعة:08الى الساعة 09:30
القاعة:39
الأستاذ: ناضر عبدالقادر(محاضرة)
للتواصل:
naderabdelkader27@gmail.com :البريد الالكتروني
التواجد: بقاعة الأساتذة بالمكتبة الرئيسية في الأوقات التالية
الاربعاء والثلاثاء من الساعة :11 الى 12:30
الاجابة عن الأسئلة:
في المنتدى:
جميع الأسئلة المتعلقة بالدرس يمكنكم نشرها بالمنتدى المخصص لذلك، مع الالتزام بالإجابة عنها في حدود 48 ساعة على الأكثر
عن طريق الايميل:
يمكن الرد على الاسئلة عن طريق البريد الإلكتروني في غضون 48 ساعة من تلقي الرسالة ، إلا في حالة الأحداث غير المتوقعة، كما ألفت انتباهكم إلى أن قناة الاتصال المميزة هي المنتدى ، ويبقى البريد الالكتروني "لحالات الطوارئ
-
لمحة تاريخيةعن الاتمتة:
يعد مفهوم الأتمتة هي نتاج التطور الفكري منذ القدم ولا يمكن القول بأنها بدأت في وقت محـدد (العباس وشقرة، ، 1976 ،ص1)،ويعد مفهوم الأتمتة من المفاهيم والمـصطلحات لتـي انتـشر استخدامها نهاية القرن العشرون بوصفه معبراً عن مرحلة جديدة من مراحل التقدم الفني والتقني (العتيبي، 2008 ،ص 12 )،وذلك لأن ما أدى إلى وصول الأتمتة إلى واقعها المتطور الحالي هو تراكم الإسهامات في محاولة التقليل من جهد الإنسان المبذول لإنجاز الأعمال اليوميـة وابتكـار الأدوات اللازمة لذلك أو تطوير ما كان متوافراً منها
إن طريقة الروماني هيرو Hero لفتح باب المعبد عن بعد والموضحة في (الشكل 1 ) من أقـدم المحاولات لإنجاز نظام مؤتمت وفق المعايير الحالية.
إن الدخل التحكمي لهذه الطريقة هو النار التي يضرمها الراهب في شعلة المـذبح «آ» ليـؤدي تمدد الهواء الساخن تحت النار إلى دفع الماء من المرجل «ب» إلى الـدلو «ج». ويـزداد ثقـل الدلو بتزايد كمية الماء فيه فيؤدي ذلك إلى هبوطه نحو الأسفل فاتحاً باب المعبد بوساطة الحبـال «د» ورافعاً الثقل المعاكس «هـ» نحو الأعلى .
أما إغلاق الباب فكان يتم بإطفاء النـار الـذي يؤدي إلى تبريد الهواء في المرجل ومن ثم رجوع الماء إليه من الدلو مقللاً ثقله ليـصبح أخـف وزناً من الكتلة المعاكسة فتهبط الكتلة شادةً الحبال بالاتجاه المعاكس للحالة الأولى ومغلقة بـاب المعبد.
وبعد قرون كثيرة، استطاع الأمريكـي أوليفـر إيفـانز oliver Evans;1784))بنـاء مطحنة حبوب مؤتمتة، إذ استخدم أدوات ميكانيكية لنقل الحبوب من العنبر إلـى دلـو المطحنـة بوساطة سيور ميكانيكية لتُطحن وتعبأ آلياً. ولم يكن للإنسان من دور في هذه سوى المراقبة.
ولقد كانت جميع المنظومات المؤتمتة تعتمد مبدأ التحكم ذي الدارة المفتوحة حتى ذلك التاريخ . ومـع تطور المنظومات المطلوب أتمتتها وازدياد تعقدها بدت الحاجة إلى اسـتخدام التغذيـة الخلفيـة (الراجعة) السالبة feedback negative لما لها من مزايا في تحسين اسـتجابة المنظومـات واستقرارها.
ويمكن أن تعد منظومة التحكم في سرعة المحـرك التـي اخترعهـا جـيمس واط (1788Watt James;) أولى المنظومات المؤتمتة التي تستخدم نظريات التحكم ذي التغذيـة الخلفية. ولم يعط برهان رياضي تحليلي يثبت صحة ما أنجزه واط واستقرار منظومتـه إلا فـي عام 1868 على يد ماكسويل Maxwell ثم بعد ذلك أيضاً، وبصيغة أدق، على يـد المهنـدس الروسي فيشنغرادسكي Wischnegradsky عام 1876
إن من أهم الإسهامات التي قدمت إلى التحكم الآلي ذي التغذية الخلفية والأتمتة هي تلـك التـي قدمها هازين Hazen عام 1934 إذ طور ما يسمى بالآلية المـؤازرة Servomechanism. (العباس وشقرة، 1976، ص11).
أما بعد هذه الحرب العالمية الثانية فقد تسارع انتشار الأتمتة وتطورها بـسبب اختـراع الحاسوب وتطور التقنيات الإلكترونية واستخدامها في هذا المجال . ويعتمد معظـم المنظومـات المؤتمتة اليوم اعتماداً كلياً على الحاسوب وتطبيقاته ، التي تساعد على انجاز أعمالهـا وتحقيـق أهدافها بشكل سريع ودقيق وبأقل تكلفة (السالمي، 2008 ،ص10.( -
المكننة لغوياً: مشتقة من كلمة "ماكنة/ ماكينة" اللاتينية وتعنـي بالعربية: الآلة. أما دلالياً فمعناها : إدخال الآلة في العمل وتحويله من عمل يـدوي إلـى آلـي . ويقابل مكننة بالعربية: تأليل.
وقد شاع استخدام المصطلح الانجليزي Automation رغم ما اكتنفه من غموض وإشـكاليات لغوية في العربية بين الباحثين فنحى البعض إلى الخلط بين عدد من المفاهيم فجعلهـا بعـضهم مترادفة كمن ذهب إلى أن الأتمتة قد يراد بها آلية أتوماتية أو تشغيل أتومـاتي /آلـي .
ويتناسـب المصطلح الانجليزي Automation مع المفاهيم التالية : أتمتة، ميكنة، مكننـة، حوسـبة وقـد يعكس مصطلح حوسبة استخدام الأجهزة الحاسوبية والبرمجيـات (الـسريحي، وآخرون، 1999 ، .(12-11
الأتمتة :هي استخدام الكمبيوتر والأجهزة المبنية على المعالجات أو المتحكمات والبرمجيات فـي مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدمية من أجل تأمين سير الإجراءات والأعمال بشكل آلي دقيق وسليم وبأقل خطأ ممكن .
ولهذا فإن استخدام مصطلح الأتمتة يعكس مفهوم الأتمتة بشكل أكثر شمولاً مـن غيـره ورغـم التباين في تعريف المصطلح نفسه غير أن الاتفاق بات واضحاً في تعريب المراد منه ودلالاتـه وان اختلف في مسماه فمن المتفق عليه أن Automation يقصد منه عامة استخدام الحاسـب الآلي وبرمجياته في عمليات وأنشطة المنظمات المختلفة (العتيبي، 2007 ،ص13).
إلا أن مفهوم الأتمتة الأكثر وضوحا هو :"التشغيل الآلي لجهاز أو عملية أو نظام يتم التحكم بـه آلياً بواسطة أجهزة آلية أخرى تحل محل الإنسان في المراقبة والجهد واتخاذ القرارات المبرمجة (الحسنية، 2002 ،ص190.(
الأتمتة: هو مصطلح مستحدث يطلق على كل شيء يعمل ذاتيا بدون تدخل بشري فيمكن تسمية الصناعة الأتوماتيكية بالأتمتة الصناعية مثلا: وهي تعني حتى في أتمتة الأعمال الإدارية وأتمتة البث التلفزيوني.
الأتمتة هي استخدام الكومبيوتر والأجهزة المبنية على المعالجات أو المتحكمات والبرمجيات في مختلف القطاعات الصناعية والتجارية والخدماتية من أجل تأمين سير الإجراءات والأعمال بشكل آلي دقيق وسليم بأقل خطأ ممكن.
الأتمتة: هي تنفيذ مجموعة من الأعمال المتتابعة دون تدخل الإنسان ما لم يكون ذلك من مقتضيات الأتمتة.
- الأتمتة تعرف أيضا بأنها فن جعل الإجراءات والآلات تسير وتعمل بشكل تلقائي ومؤخرا باستخدام المعالجات الصغرية (PLC).
كما يمكن القول أن مفهوم الأتمتة يعكس الأتمتة بشكل أكثر شمولا من غيره ورغم تباين تعاريف المصطلح نفسه غير أن الاتفاق بات واضحا في تعريب المراد منه ودلالاته وأن اختلف في مسماه فمن المتفق عليه أن "Automation "يقصد منه عامة استخدام الحاسب الآلي وبرمجياته في عمليات وأنشطة المؤسسات المختلفة.
-
يمكن لطلبتي الاعزاء ترك اسئلتهم حول المحاضرة الاولى و سيتم الاجابة عنخا في عضون 48 ساعة الموالية.
-
-
1- تعدد الأسباب التي تدعو إلى الاهتمام بالأتمتة فلا تقتصر الأسباب إلى الأسلوب التقني على الجوانب المادية بل يتجاوز الأمر ذلك إلى جوانب واعتبارات نوجزها في الآتي:
1- التأثير التلقائي بتقنية المعلومات من خلال تصنيع أجهزة ومعدات حديثة وبشكل مستمر ومتطور.
2- فعالية الأتمتة في خدمة الوظائف والأنشطة الإدارية استجابة مع تزايد المعلومات التي تتدفق بشكل هائل وضخم إضافة إلى تزايد العاملين المعتمدين على المعلومات عن العاملين الذين لا يعتمدون على المعلومات مما أدى إلى زيادة فعالية الأتمتة.
3- إن الأتمتة جزء من التغيرات المصاحبة لظهور الحاسب واستخداماته الواسعة في المجالات كافة والتطور في تصنيع الحاسبات بتسارع مستمر مما سهل من الاستفادة منها لانخفاض أسعارها.
4- أن الأتمتة تؤدي إلى رفع فعالية التعاون بين فرق العمل المختلفة مما يدعم العملية الإنتاجية ويسهم في رفع كفاءتها حيث لوحظ زيادة الإنتاجية بجانب أن رأس المال المستثمر في مجال الأتمتة أقل بكثير من رأس المال في الأعمال الغير المؤتمتة .
كما أن لتزايد الاهتمام بأتمتة الأعمال الإدارية في ذات الوقت أسباب وعوامل أخرى متعددة منها:
أ- ظهور عصر المعلومات:
بعد ظهور الثورة الصناعية ظهرت ظاهرة انفجار أو ثورة المعلومات وما صاحبها من استمرار تزايد عدد الأفراد العاملين في قطاع إنتاج المعلومات، كما صاحب عصر انفجار المعلومات ظاهرة التزايد الضخم في حجم المطبوعات المنشورة وتنوعها وتعاظم حجم المعلومات المخزنة على وسائط الكترونية عبر الحاسبات، ولهذا يتضح أن هذا التطور المعرفي كان سبباً في الاعتماد على الأتمتة في الأنشطة الإدارية المختلفة ،بحيث لم تعد الإدارة التقليدية مجدية للتعامل مع معطيات وتطورات العصر.
أ-التطورات التقنية المتلاحقة:
يعد أثر التطورات التقنية الحديثة تأثيراً على الأتمتة بمفهومها الحديث أربعة تطورات رئيسة تمثلت في:
1- ظهور الحاسبات الالكترونية الرقمية وانتشار الحاسبات الشخصية على نطاق واسع من الثمانينات.
2- التطورات الهائلة في مجال الاتصالات.
3- الاتجاه المتزايد نحو بناء وتطوير شبكات الحاسبات (Networking).
4- ظهور وتطور الشبكة المعلوماتية (Inter Net).
مما يؤكد التطور السريع في مجال الاتصالات وتطوير شبكات الحاسبات والشبكة المعلوماتية (الانترنت) على ضرورة أتمتة كافة الأنشطة المختلفة لاسيما الأنشطة الإدارية بهدف تحقيق أهداف العاملين والأهداف لتنظيمية بفعالية.
ب- الرغبة في تحسين إنتاجية العاملين:
السبب الرئيس وراء ظهور وانتشار نظم أتمتة الأعمال الإدارية الرغبة في تحسين إنتاجية العاملين ،فقد كشفت نتائج العديد من الدراسات تحقيق العاملين مستويات عالية من الإنتاجية في بعض الأعمال المؤتمتة تصل نسبتها إلى(90 %) فيما بلغت الإنتاجية في الأعمال غير المؤتمتة إلى مستويات متدنية.
ج-تزايد أعداد العاملين الإداريين: من عوامل تزايد أهمية الأتمتة حديثا النمو الهائل في إعداد العاملين الإداريين حيث أن نسبة الأعمال الإدارية من إجمالي العاملين ارتفعت من 35 %إلى 45 %ويرتبط بظاهرة الميل المستمر لتزايد العاملين إلى حقيقتين هامتين هما:
الحقيقة الأولى: أنه كلما تزايد عدد العاملين كلما تزايدت التكاليف الإجمالية للعمل كمصروفات إدارية وعمومية وبالتالي فأي تحسين في الإنتاجية للأعمال الإدارية من خلال الأتمتة هي تحقيق وفرة ملموسة في التكلفة الكلية على مستوى المنظمة ككل
الحقيقة الثانية: أنه رغم التزايد المستمر فواقع حال المنظمات الفعلي يفتقر إلى قوى عاملة ذات خبرة ومهارة مناسبة تستوعب تطبيق أساليب التقنية الحديثة للأتمتة.
-
هنالك عدة أهداف لتطبيق واستخدام الأتمتة منها:
أ- زيادة السرعة و الدقة بإجابة المراجعين والاقتصاد من وقتهم.
ب- عدم الحاجة إلى المراجعة الحضورية من أجل عرض الطلب ومتابعة جوابه.
ت- ترتيب و تنظيم دوران المراسلات في الدائرة.
ث- إيصال المراسلات الورقية إلى حدها الأقل في داخل و خارج الدائرة
ج- خلق الطرق الصحيحة و قياس دوران الأعمال في الدائرة و متابعة تحسنهم المستمر.
ح- زيادة السرعة و إيجاد السهولة في مراسلات ما بين الدوائر
خ- الإيصال السريع للمراسلات التي قد صنفت
د- زيادة تمرين الموظفين عن طريق تأمين إمكانية التنظير وقياس الأنشطة.
ذ- خلق المهد المناسب من أجل استقرار جميع الأنظمة الموحدة.
-
من خلال هذا الدرس يتمكن الطالب من التعرف على:
1- وسائل الاتمتة المختلفة.
2- مستلزمات الاتمتة من الأجهزة.
3-مزايا الاتمتة
4 عيوب الاتمتة
5- معوقات تطوير اتمتة المكاتب.
-
يحتوي هدا الدرس على وسائل الاتمتة و مستلزماتها
-
لجميع استفساراتكم او اسئلتكم يرجى ترك السؤال في المنتدى و ستم الاجابة عنه فيما بعد .
-
-
الدرس الثالث و الرابع: النظم الحديثة في المكتبات:(ينجز في حصتين)
سنتناول في هذين الدرسين النقاط التالية:
1- " دور الإنترنت والنشر الإلكتروني في تطوير خدمات المكتبات الحديثة "
2- الفهرسة الآلية في المكتبات ومراكز المعلومات.
3- أهمية النظم الرقمية في تطوير خدمات المكتبات ومراكز المعلومات " :
الدرس الخامس: النظم الحديثة في الأرشيف:
سنتناول في هذا الدرس النقاط التالية:
1- " أرشيف الألفية الثالثة والتوجه نحو الرقمية "
2- الأرشيف الحديث ونظم السجلات الإلكترونية.
-
-