القضايا الدولية المعاصرة/ السنة الثانية اعلام واتصال / السداسي الثاني
مخطط الموضوع
-
يشهد العالم اليوم العديد من القضايا التي شغلت المفكرين و السياسين و الإعلاميين و غيرهم من المهتمين بحقل القضايا الدولية المعاصرة و رغم هذا الانشغال في التوصيف و التعريف و التحليل لم يتمكن أحد سواء على صعيد الافراد و المؤسسات من الوصول الى حلول تبعد تبعات هذه القضايا عن البشرية و مجتماعاتها و مؤسساتها المختلفة حيث ان اعتبارات ظهور هذه الازمات و القضايا رافقت وجود المجتمعات البشرية منذ ظهورها و سنحاول تسليط الضوء على اهم القضايا التي تشكل أهمية في العصر الراهن خاصة وأنه يتسم بالسرعة في الاحداث و عولمة الظواهر مع انتشار تكنولوجيا الاعلام و الاتصال .
-
-
نركز هنا على مشكلات منطقة الشرق الأوسط و على رأسها مشكلة فلسطين و الصراع العربي الصهيوني و المشكلات الدولية الناجمة عن ثورات التحول الديمقراطي و في بعض الدول العربية و مشكلات و قضايا سوريا ، العراق ، مصر ، وبعض القضايا ذات الطابع العالمي كمشكلة العولمة ، الاحتباس الحراري والفقر ، التنمية ، الديون ، قضايا البيئة.
-
-
يعبر الصراع عن حالة التعارض الموجودة بين الأطراف في الأهداف والمصالح، فيعرف عندئذ على انه وضع تكون فيه مجموعة معينة من الافراد سواء قبيلة أو مجموعة عرقية أو لغوية أو دينية أو اجتماعية أو اقتصادية أو سياسية او أي شيء اخر تنخرط في تعارض واع مع مجموعة أو مجموعات أخرى معينة لأن كل هذه المجموعات تسعى لتحقيق أهداف متناقضة فعلا أو تبدو أنها كذلك وعلى هذا الأساس يعرف ريمون ارون النزاع (الصراع)على انه نتيجة تنازع بين شخصين أو جماعتين أو وحدتين سياسيتين للسيطرة على نفس الهدف أو للسعي لتحقيق أهداف غير متجانسة.
-
-
يعتبر المحدد الأساسي للتعامل مع قضايا اللاجئين ﺇتفاقية الأمم المتحدة لعام 1951 والتي تم ﺇعتمادها في نهاية شهر تموز ( يوليه) عام 1951 في مؤتمر الأمم المتحدة للمفوضين بشأن اللاجئين وعديمي الجنسية وقد جاءت تلك الاتفاقية في ﺇطار الجهود التي بذلها الأمم المتحدة للحرص على تمتع جميع البشر دون تمييز بالحقوق والحريات الأساسية بيد أن تلك الاتفاقية أظهرت في ديباجتها أن منح حق اللجوء يرتب بالضرورة أعباء باهظة على كاهل بعض الدول ما يجعل من غير الممكن دون تعاون دولي ﺇيجاد حل مرض لهذه المشكلة ، داعية ﺇلى ضرورة مؤازرة جهود المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للتعامل مع قضايا اللاجئين في العالم، وهو ما يتمثل بتحمل دول العالم أجمع مسؤولياتها في مساندة أي جهد دولي أو وطني يسعى للتعامل مع الأعباء الانسانية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية المترتبة على قضايا اللاجئين .
-
-
-
-
-