Course info
المحاضرة 08 إسناد الافعال إلى الضمائر(المثال). إسناده في الماضي والمضارع والأمر : بعد ذكر أوجه المثال الـّتي يكون عليها ، يُمكن أن يُقال : إنَّ ماضيَه سواءٌ أكان واوياً أمْ كان يائياً، كماضي السّالم في جميع حالاتِه. وأمّا مضارعُه وأمرُه : فإنّ اليّائي لا يُحذف منه شيءٌ ، ولا يُعلّ بنوع من أنواع الإعلال ، وأمَّا الواوي فتُحذف واوُه من المضارع و الأمر وجوباً بشرطين: الأوّل : أن يكون الماضي ثلاثيّا مجرّدا نحوه: وَصَلَو وَرِثَ.
وقد شـذت من المضارع مضموم العين كلمة ٌواحدة ٌوهي: يَجِدُ في لغة عامر. وقد شذ َّ من المضارع مفتوح العين عدة ُأفعالٍ ، فسقطت الواو فيها وقياسها البقاء وهي: يَذَرُ، يَسَعُ، يَطَـأ ُ، يلَعُ ، يَدَعُ ، يَزَعُ، يَقَعُ، يَضَعُ، يَلَغُ. وشذت أفعال مكسورة العين في المضارع وقد سلمت من الحذف في لغة عقيل وهي: يَوْغَرُ، يَوْلَهُ ، يَوْهَلُ ،وهي عند عقيل مفتوحة العين أو محذوفة الفاء[1] . وأمّا الأمرُ في هذا كلّه كالمضارعِ إلاّ فيما سلمت واوُه من الحذفِ ، وهو مفتوحُ العينِ أو مكسورها ، فإنّ الواوَ في هذين تُقلب ياءً لوقوعِها ساكنةإثر همزة الوصل المكسورة تقول : اِيجَــِـل،اِيغِــَــر، بكسر العين عند عقيل وفتحها عند غيرهم. وتقول في أمر المحذوف الفاء : " ِرثْ ، ثِقْ، عِمْ ، صِلْ، عِدْ ،صِفْ، وتقول أيضا : ذرْ ،سَعْ ، طـَـــأ ْ، لَـعْ ، هَـبْ ، دَعْ ، زَعْ ، لَغْ."[2])( |
من خلال الأمثلة المذكورة كيف وصلنا إلى هذا الإسناد ؟
سأبيّن من خلال الجدول التّالي كيفيّة التّعامل مع هذه الظّاهرة في المضارع والأمر.
الفعل |
الوزن |
الباب |
المضارع الاِحتمال الأول |
الوزن |
المضارع (الاِحتمال الثاني) |
الوزن |
الامر (الاِحتمال الأول) |
الوزن |
الأمر الاِحتمال الثاني |
الوزن |
وَعَدَ |
فَعَلَ |
رَجَعَ |
يَوْعِدُ ثقل في النّطق |
يَفْعِلُ |
يَعِدُ (يؤدي عمليّة التّواصل ويحقّق المقصديّة) |
يَعِلُ |
أوْعِدْ ثقل في النّطق |
أفعِلْ |
عِد (يؤدي عملية التّواصل ويحقق المقصديّة) |
عِلْ |
تعليق:
1-الفعل (وَعَدَ): مثال واوي تحذف فاؤه في المضارع، لوقوعها ما بين الفتحة والكسرة فعند نطقها نجد ثِقلا ولذلك تُحذف.
2 – الفاء حذفت في المضارع ، فكذلك تحذف في الأمر فلا ينتظر أن تُعاد ،لأنّ َالأمرَ قطعة ٌمن المضارع ، ولا يُمكن أن نستعينَ بهمزةِ وصلٍ .
لتساعدنا على النّطق في هذه الكلمة ؛لأنّ الحرف الذي يلي متحرّكُ ُ، فيمكن أن يقال : عِـــدْ ،عِدي، عِدَا ، عِدُوا ، عِدْنَ ، وقد ذكر الدّكتور ضيف الله الأخضر في كتابه الموسوم((الأفعال المعتلة)):" لمّا حذفوا الواو من مضارع (المثال الواوي) الذي جاء على مثــــــال (ضرب يضرِبُ)، تحتّم عليهم أن يحذفوا تلك الواو من فعل الأمر أيضًا، لأنّ الثــّقلَ كان أصلا في بناء الكلمة وهي (يفعل) وهم حيث حذفـوا الواو من(يفعل) فلا ينتظر منهم أن يعيـــدوا إثباتها بعد حــذفها ، لأنّ الأمــر قطعة ٌمِن المضارع.... "([3])، وقــد ذكـــر ابن هشام الأنصاري في شذور الذهب : " ... وهنا تنبيه وهو أن القاعدة أنّ الواو إذا وقعت بين ياء مفتوحة وكسرة حذفت كقولك في وَعَدَ يَعِدُ وَ وَزَنَ يَزِنُ ..."([4])
مقارنة ما بين أنموذجين : فئة(وَعــَدَ)، فئة(وَجِلَ )
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
![]() |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بعد ذكر الفرق ما بين فئة (وعد) وفئة (وجل)([5]) ، وحالات التّغير التي تطرأ على فئة (وعد ) ، فــــيمكن أن نذكر دلالة الفعل ، فمن الملاحظ أنّ الفعل (وعد) أو (وجل) له دلالة لفظيّة على مصدره ، وأمّا من ناحية البناء فهو دلالة زمانيّة ، وأمّا من ناحية المعنى فهو دلالة على فاعله .
إسناد الفعل (وعد ) في الماضي مع جميع الضمائر:
وَعَدْتُ ، وَعَدْناَ، وَعَدْتِ ، وَعَدْتِ ، وَعَدْتُــمَا ، وَعَدْتُم ، وَعَدْتُنَّ .
وَعَدَ ، وَعَدَتْ ، وَعَدَا ،وَعـَدتا، وَعَــدُوا ، وَعَدْنَ .
1- عندما أسند الفعل (وعد) إلى ضمير المتكلّم ، والمتكلّمين ، والمخاطب والمخاطبة ، والمثنّى المخاطب ، والجمع المذكر المخاطب ، و المخاطبات فإنّ الفعل (وعد) حافظ على بقاء حروفه الأصليّة إلا ّالفونيم الثـّالث ، وهو لام الفعل قد أصبح مبنيّا على السّكون ، وهذا السّكون حالة عرضيّة ، يزول عندما يتجرّد الفعل من الضّمائر المتّصلة به ، ويمكن أن يطرح السّؤال الآتي : لماذا أسكن لام الفعل ؟
فتكون الإجابة كما يلي :
في اللّغة العربيّة يتخلص من توالي الحركات لتفادي الثـّقل وتُبلّغ في أقصر وقتٍ ممكنٍ .
2- أمّا عندما أسند الفعل إلى المثنّى الغائب (وَعَدَتـََََا) فإنّنا نجد الفعل يتعرّض إلى اِحتمالات قد وضعها النّحويّ ،من أجل أن يحقّق مقصديّته وقد ذكر الدّكتور أحمد عرابي([6])في محاضرته ، لمّا تعرّض إلى الفعل (ذهب) ، وطبّق عليه الاحتمالات التّالية الـتي يمرّ عليها فأحاول أن أتبع نفس الطرح مع الفعل ( وعد ).
الاحتمال |
الفعل + ألف الإثنين |
الإشكالات والانتقاءات التّواصليّة |
1 |
ذهبتْ + ا(الألف) وَعـَدَتْ + ا(الألف) |
إلتقاء الساكنين ( الإشكاليّة الأولى). |
2 |
ذَهَـــــبَا وَعَـــــدَا |
حذف السّابق ( المثنى المذكر) حذفت التاء. ( الإشكاليّة الثانية ). |
3 |
ذهَبَــتْ وعَــدَتْ |
|
4 |
ذَهَبــَـتا وَعـَــَدَتـَـا |
|
5 |
ذهـَــبـْتـَا وَ عَدْتــَا |
بناء الفعل على السكون تخلصا من الأمثال ( ألف الإشباع) . |
6 |
ذهبــَـتا وعـــَدَتـَـا |
ينتقى الاحتمال الرابع تحقيقا لمقصديّة المتّكلم وتوصيلا للبلاغ . |
7 |
ذهبــَـتا وعـــَدَتـَـا |
مراعاة المعنى ولو كان ذلك على حساب المبنى . |
3 – وَعَـــدُوا
الاحتمالات التي مرّ عليها الفعل .
أ- وَعَدَ + وا
توالي الحركات ( الفتحات الثلاث).
والواو تناسبها الضّمة.
أ- وَعَدُوا ( يبنى لام الفعل على الضم العارض تخلّصا من الثقل).
وبعد إسناد الفعل إلى الضّمائر أصبح مركبا من :
مورفيم حر و مورفيم مقيد
( وعـــد) + ( الضمير).
من خلال إسناد الفعل إلى الضّمائر، فإنّ فاءَه ( الواو) بقيت فيتعامل معاملة إسناد الفعل الصّحيح وهكذا يتعامل مع المثال اليائي :
يَقِــنَ فَعِلَ ، باب عَلِمَ
يعلـَمُ .
إسناده في الماضي : يَقـِنْتُ ، يَقِــنـَا، يـَقِـنـْتِ ، يَـقـِنْتـُمَا، يَقـِنْتُم ، يقـِنْـتُنَّ ،
يَقـِنَ، يَقـِـنَتْ ، يَقـِنـَا، يَقـِنَتـَا ، يـَقـِنُوا، يـَقـِنَّ .
ملاحظة :
أدغمت نون الفعل (لام الفعل) في (نـا) الفاعلين(يقنـَّا) ، وكذلك مع نون النّسوة ( يقـنَّ ) .
إسناد الفعل (وعـد) في المضارع إلى الضمائر:
أَعِــدُ ، نَعِــدُ ، تَعِـــدُ ، تَعِــدَان ِ، تَعِـدُونَ ، تَعِـدْنَ ، يَعِـدُ ، تَعِــدُ ، يَعِـدَان ِ
يَعِـدُونَ ، تَعِـدَان ِ، يَعِـدْنَ .
إسناد الفعل (وعد) إلى المتكلم :
فإنّ أصل الفعل (وعد) ، فدخول أحرف المضارعة ، يتطلّب حذف فاء الفعل :
أ + وَعَــدَ (الاِحتمال الأول) إشكاليّة الثقل أَوْعِـــدُ أفعـــِلُ .
وقوع الواو ما بين الهمزة المفتوحة والعين المكسورة ، وبالتّالي نجد أنفسنا أمام إشكاليّة الثقل ولذلك نتخلّص من الثقل من أجل تسهيل عمليّة التّواصل. وما ذكر سابقا ينطبق على باقي الإسنادات.
لمّا أسند الفعل (وعد) إلى الضّمير المتكلّم أو المتكلّمين ؛فإنّ فاءَه تحذف من أجل تسهيل العمليّة التواصليّة.
أحرف المضارعة |
الفــــــعل |
الفعل قبل التّغيير |
الإشكالات |
الهمزة ( أ |
وَعَــــــدَ |
أ + وَعَـــــــدَ |
توالي الحركات |
النــــون |
وَعَــــــد |
|
توالي الحركات |
![]() |
||||||||||
![]() |
||||||||||
![]() |
||||||||||
![]() |
||||||||||
![]() |
||||||||||
![]() |
||||||||||
![]() |
إسناد الفعل (وعد) في المضارع إلى ضمائر المخاطب:
تَعِـــدُ ، تَعِــدينَ ، تَعِــدان ِ، تَعِـدُونَ ، تَعِـدْنَ .
هذه العمليّة تمّت حسب ما يلي :
التاء + وَعَـــدَ= تَوَعَــد توالي الحركات ، وهذا غير ممكن في العمليّة التواصليّة- ولابد من حلّ - فنقوم بإسكان فاء الفعل : تَــوْعَـــدُ.
والفعل من باب رَجَعَ، يَرْجِعُ ، فنقول : تَــوْعِـــدُ، فوقعت فاء الفعل ما بين الفتحة والكسرة فسببت ثقلا في النّطق ، ولذلك اُضطر العربي إلى حذفها قائلا : تَعِــدُعلى زنة تَعِل -إذاً- فضحّى بحرف أصلـــيّ من أجـــل العمليّة التّواصليّة ، وتحقيق المقصديّة .
إسناد الفعل (وعد) في المضارع إلى ضمائر الغـائب.
يَعِـدُ ، تَعِـــدُ ، يَعِــدَان ِ، يَعِــدُونَ ، تَعِــدَان ِ، يَعِــدْنَ .
وفي جميع هذه الإسنادات حذفت فاء الفعل (الواو) لوقوعها ما بين الفتحة والكسرة ([7])، وقد ذكر سابقا سبب حذفها ، وأوزان هذه الحالات كما يلي:
يَعِـلُ ، تـَعِـلُ ، يـَعِـلان ِ، يـَعِلون ، تـَعِلان ِ، يـَعـِلْـنَ.
فحذف فاء الفــعـل يحقـّق التّواصل ، والمقــصديّة بدون عناء ، وكلّ هذه الحالات معربة ما عدا (يَعِدْنَ) فإنّه مبنيّ على السّكون لاِتصاله بنون النّسوة وكذلك لأنّه شابَهَ الماضي في الوزن :
وَعَـدْنَ يـَعِـدْن َ
(مورفيم مقيد + مورفيم حر + مورفيم مقيّد) .
![]() |
|||||
![]() |
|||||
![]() |
|||||
ياء المضارعة عد نون النّسوة
![]() |
إسناد الفعل (وعد) في الأمر إلى ضمائر المخاطب.
عِــدْ ، عِــدِي ، عِــدَا ، عِـدُوا ، عِـدْنَ .
لقد ذكر سابقا أنّ الأمر مقتطع من المضارع ، وقد حذفت فاؤه فلا يمكن أن تعاد ، ولا تؤخذ همزة الـــوصل تكأة ينطق بـها في أوّل الكلمــة ؛ لأنّ الفعل بعد حذف فائه يبدأ بمتحرّك ، فيؤدّي العمليّة التّواصليّة ولذلك يستغنى عنهما (فاء الفعل أو همزة الوصل) .
عدْ ، عـِدي ، عـِدَا ، عـِدُوا ، عـِدْنَ.
عـِــدْ : فعل أمر مبني على السّكون ، والفاعل ضمير مستــتر وجوبا تقديره أنت.
( عـِدي ، عـِدَا ، عـِدُوا ) يبنى فعل الأمر على حذف النّون لإسناده إلى :
ياء المخاطبة ، و ألف الاثنين و واو الجماعة .
عـِدي: فعل أمر مبنيّ على حذف النّون لاتّصاله بياء المخاطبة .
والياء ضمير متّصل مبنيّ على السّكون في محل رفع فاعل تقديره أنتِ.
وأمّا إسناده إلى نون النـّسوة فإنه " يبنى فعل الأمـــــــر على السكون في
حالتين: إذا كان صحيح الآخر ولم يتصل به شيء ، كقوله تعالى : أسْمِعْ بهم وأبْصِرْ ([8]) ، وكذا إذا أسنـــد إلى نون النـّسوة نحو : قولــــه تعالى :
وأطِعْنَ الله ورَسُولَه([9])."([10]).
عـِدْنَ: فعل أمر مبنيّ على السّكون ، و النّون ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل تقديره أنتنّ .
في الحالات التّالية : عـِدِي ، عـِدَا ، عـِدُوا ، عـِد َا، أصبح الفعل يتركّب من الفعل والضمير.
[1]- شرح ابن عقيل ،ج4/282.
[2]- شرح ابن عقيل ، ج4/ 284 .
[3]- - الأفعال المعتلة ( دراسة تحليلية من خلال مؤلفات النّحويين والصّرفيين القدماء)،د. ضيف الله محمّد الأخضر ،ديوان المطبوعات الجامعية - الجزائر – (د.ط) ، (د. ت) ، ص56 .
[4]- شرح شذور الذهب ، عبد الله بن هشام الأنصاري ، تح: عبد الغني الدقر ،الشركة المتحدة دمشق(ط1-1984م)ج1/33
1- - الأفعال المعتلّة،د. ضيف الله محمد الأخضر، ص56، نقلا عن سيبويه ، الكتاب ،ج2/232.
2- شرح ابن عقيل ، ج4/285.
[5]-ينظر : الأفعال المعتلة ، د. ضيف الله محمد الأخضر ، ص47.
[6] ـ أثر العوارض الصّوتيّة في التواصل ، د. عرابي أحمد ، مجلة المجمع الجزائري ، اللغة العربية سنــة 2004 ، العدد الأوّل . ص : 190 .
[7]- ينظر : الأفعال المعتلة ، د. ضيف الله محمد الأخضر،ص50.
[8]- سورة مريم الآية 38.
[9]- سورة الأحزاب الآية 33.
[10]- هداية السالك إلى ألفية ابن مالك ، د. صبيح التميمي ، المكتبة النحوية ، قسنطينة - الجزائر -
(ط2)، ( 1410 هـ - 1990 م) ، ج1/57.
- Teacher: Mohamed DJEBBARI