نتطرق في الأعمال الموجهة إلى السياسة الخارجية لمجموعة من الدول ونحللها بشكل مقارن لإسقاط الجانب النظري الذي تم دراسته في المحاضرات على الواقع العملي. لتمكين الطالب من التحكم في الوحدات التي تبنى عليها المقارنة في دراسة السياسية الخارجية لأي دولة من جهة، ومن جهة أخرى تساهم المقارنة في فهم واستعاب الطلبة للسياسة الخارجية لدولة معينة، بحيث تساعد مثلا في تحديد الحالات الإستثنائية التي تتحكم بها عناصر معينة سياسة خارجية وتسقط بعض التفسيرات الأحادية -العقائدية أو الدعائية - للسياسة الخارجية