يعدّ مقياس "المقاولاتية " من أساسيات المنهاج الدّراسي التّي يتوجّب على طالب السّنة الاولى ماستر لجميع تخصّصات كلية العلوم الاقتصادية، التّجارية و علوم التّسيير أن يدرسها. من خلال هذه المطبوعة  سنحاول أن نضع بين يدي الطالب ركائز المقاولاتية –نظريا و تطبيقيا – التّي ستسمح له بالفهم النّظري العميق للمقاولاتية و المقاول، ثمّ الخطوات التّي يحب اتّباعها لتجسيد فكرته كمشروع على أرض الواقع.

يهدف محتوى هذه المطبوعة إلى تمكين الطّالب من خلال دراسة هذا المقياس من اكتساب المهارات البحثية التّالية:

-   تلقين الطّالب المفاهيم النّظرية حول المقاول والمقاولاتية ؛

-   التّعرف على المواقف المقاولاتية التي تسمح بإنشاء مشروع ؛

-   تمكين الطّالب من القيام بالدّراسة التقنو اقتصادية لمشروعه؛

-   تمكين الطّالب من اعداد "خطة العمل" و "نموذج العمل" لمشروعه؛

-   تعريف الطّالب لأسس وإجراءات إنشاء المؤسسات الاقتصادية في الجزائر؛

-   خلق الروح المقاولاتية لدى الفئة الطّلابية بما يمكّنهم من التّوجه نحو ميدان العمل الحر والمبادرات الفردية عند تخرّجهم.

تضّم المطبوعة ثلاثة محاور رئيسية:

المحور الأوّل: ماهية المقاولاتية و المقاول

المحور الثّاني: المواقف المقاولاتية و خطوات انجاز مشروع

المحور الثّالث: خطّة العمل و نموذج العمل

 نستعرض في المحور الاوّل ماهية المقاولاتية من خلال تقديم تعريف، والآثار الاقتصاديّة و الاجتماعيّة، وكذا المصطلحات التي تصاحب المقاولاتية، ثمّ نتكلّم عن الابتكار و الفرص المقاولاتية. كما نستعرض في مرحلة لاحقة ماهية المقاول من خلال تقديم تعريف، محدّدات التّوجه المقاولاتي و المقاربات التّصنيفية للمقاول. أمّا في المحور الثّاني فإنّنا سنتطّرق للمواقف المقاولاتية و كذا سنحاول تفصيل أهّم خطوات انجاز مشروع بالانتقال من الفكرة الى غاية تجسيد المشروع. أمّا المحور الثاّلث فقد خصّص لعنصرين مهمين لتجسيد أي مشروع ألا و هما "خطّة العمل" و "نموذج العمل".



بما أن المعلومات عبارة عن مجموعة البيانات التي جمعت وأعدت بطريقة ما جعلتها صالحة للاستخدام بالنسبة لمستخدمها، وهي تمثل المخرجات في نظام المعلومات، فان النظام هو مجموعة من الأجزاء والعناصر المترابطة التي تتفاعل فيما بينها لتحقيق هدف مشترك عن طريق قبول المدخلات وإنتاج المخرجات، لذلك تطورت الحاجة للمحاسبة كنظام للمعلومات.